مركز المصطفى ( ص )
38
العقائد الإسلامية
وقال في هامشه عن معاذة زوجة صلة : من رجال التهذيب ، وحديثها في الكتب الستة . وقال عن الحديث : إسناده ضعيف لإعضاله كما قال المؤلف ، والحديث المعضل هو الذي سقط من إسناده اثنان على التوالي . والخبر في حلية الأولياء 2 / 241 من طريق ابن المبارك . انتهى . وكفى الله المؤمنين هذا الحديث حيث ضعفه ناقلوه . . لكن تبقى دلالته على أن وجود أويس كان ثقيلا على السلطة وخاصة الأموية ، لأنه شهادة نبوية حية على أن الحق مع علي ( عليه السلام ) ولذلك حاولوا التخلص منه تارة بإنكار وجود أويس من الأساس ! أو بتضعيفه ، أو بإعطاء شخصيته لشخص عدوي قريب من الخليفة عمر . وبعضهم سلم بوجود أويس لكن ادعى أنه قتل في سجستان أو آذربيجان ، ولم يقتل مع علي في صفين ! ! وأخيرا . . حاول بعضهم أن يعطي شفاعة أويس لعثمان بن عفان ! فقال في تذكرة الموضوعات / 94 : في المختصر ( يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من ربيعة ومضر ) قيل هو أويس ، والمشهور أنه عثمان بن عفان . انتهى . ومعنى قوله ( والمشهور ) أنه يريد أن يجعله مشهورا ، وإن لم يكن كذلك حتى بين السنيين المحبين لعثمان ! ! 2 - والبخاري ضعف أويسا ولم يقبل روايته ! - في ميزان الاعتدال : 1 / 278 ولسان الميزان : 1 / 471 : أويس بن عامر ، ويقال ابن عمرو القرني اليمني العابد نزيل الكوفة ، قال البخاري يماني مرادي ، في إسناده نظر فيما يرويه ! وقال البخاري أيضا في الضعفاء : في إسناده نظر : يروي عن أويس في إسناد ذلك . قلت هذه عبارته ! يريد أن الحديث الذي روي عن أويس في الإسناد إلى أويس نظر ، ولولا أن البخاري ذكر أويسا في الضعفاء لما ذكرته أصلا ، فإنه من أولياء الله الصادقين ، وما روى الرجل شيئا فيضعف أو يوثق من أجله !